الشيخ عبد النبي الكاظمي

143

تكملة الرجال

بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كنا عنده وعنده حمران ، إذ دخل عليه مولى له فقال له : جعلت فداك هذا عكرمة في الموت - وكان يرى رأي الخوارج وكان منقطعا « 1 » إلى أبي جعفر عليه السّلام - فقال لنا أبو جعفر عليه السّلام : أنظروني حتى أرجع إليكم ، فقلنا : نعم ، فما لبث أن رجع فقال : أما إني لو أدركت عكرمة ( إلى آخر ما ذكره الكشي ) « 2 » . وروى خبرا آخره مقتصرا على ما في المتن « 3 » « عن علي ، عن أبيه ، عن

--> وذكر المجلسي الثاني في مرآة العقول شرح الكافي : ج 3 ، ص 49 ، عند شرحه للحديث المذكور الذي رواه الكليني ، ما نصه : « قال الشيخ البهائي رحمه اللّه : عكرمة بكسر العين وإسكان الكاف وكسر الراء ، فقيه تابعي كان مولى ابن عباس مات سنة 107 ه » . ( 1 ) - منقطعا : أي مائلا إليه . ( 2 ) - لا يخفى أن آخر ما ذكره الكشي : ص 189 من كتاب رجاله ، ليس تكملة للرواية التي رواها الكليني في الكافي كما يقول صاحب ( كتابنا ) فإن ما ذكره الكشي هو قوله : « لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته ، قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : بماذا ينفعه ؟ قال : كان يلقنه ما أنتم عليه ، فلم يدركه أبو جعفر ولم ينفعه » . وأما تكملة ما رواه الكليني في الكافي فهو قوله : « . . . لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس ( أي الروح ) موقعها لعلمته كلمات ينتفع بها ولكني أدركته وقد وقعت النفس موقعها ، قلت : جعلت فداك وما ذاك الكلام ؟ قال : هو - واللّه - ما أنتم عليه ، فلقنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلّا اللّه والولاية » فظهر أن ما ذكره صاحب ( كتابنا ) أخيرا من قوله : « إلى آخر ما ذكره الكشي » قد جاء سهوا منه ، فلاحظ . ( 3 ) - راجع : المتن ( نقد الرجال ) : ص 222 ، وقد رواه عن الكشي بطريقه المنتهي إلى الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز عن زرارة ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام الخ .